لماذا بنينا دقّة؟
يبدأ كل متجر ناجح على إنستغرام وواتساب بالطريقة نفسها: صور جميلة، وإعلان ممول، ثم سيل من الرسائل. «كم السعر؟»، «هل يتوفر؟»، «هل توصلون؟». في البداية يرد صاحب المتجر بنفسه، ثم يوظّف شخصاً، ثم شخصين. ومع ذلك تبقى رسائل الليل والعطلات وساعات الذروة بلا رد، ويذهب العميل إلى من يجيبه أسرع.
رأينا هذا يتكرر، فسألنا سؤالاً بسيطاً: ماذا لو وُجد موظف يقرأ كل رسالة لحظة وصولها، ويرد بلهجة العميل، ويعرف الأسعار والمقاسات والتوصيل، ولا ينام؟ ثم يسلّم العميل الجاهز للفريق ليُتمّ البيع؟
هذه هي دقّة. ليست قائمة تقول «اضغط 1»، بل موظفة ذكية ترد كما يرد أفضل موظف لديك.

